حصاد أخبار ليبيا في 13 يناير/كانون الثاني: انتهت المفاوضات حول ليبيا في موسكو وألمانيا تخطط لعقد قمة بشأن ليبيا في 19 الشهر الجاري

بوتين يناقش الوضع في ليبيا والخليج الفارسي مع رئيس الوزراء الهندي

ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الوضع في ليبيا والخليج الفارسي.

وأعلن الكرملين أن قادة البلدين تبادلا وجهات النظر حول القضايا الدولية، بما في ذلك الوضع في ليبيا والشرق الأوسط.

وقال المكتب الصحفي للكرملين «عند مناقشة القضايا المدرجة على جدول الأعمال الثنائي، تم تحديد موقف أساسي لمواصلة تطوير الشراكة بين روسيا والهند وخاصة على الصعيد الاستراتيجي».

بالإضافة إلى ذلك،  فقد وافق القادة على عقد عدة لقاءات خلال عام 2020.

ألمانيا تخطط لعقد قمة في برلين في 19 يناير/كانون الأول حول ليبيا

نقلت وكالة رويترز أن قمة تسوية الأزمة الليبية من الممكن ان تعقد في برلين في 19 يناير/كانون الأول.

أعلنت إدارة الرئيس التركي اليوم الاثنين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيصل إلى برلين في 19 يناير/كانون الأول في زيارة تستغرق يوما واحدا، وبحسب الوكالة ، فإنه من الممكن أن يشارك الرئيس التركي في مؤتمر ليبيا.

في وقت سابق، أيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة عقد قمة ليبية في العاصمة الألمانية خلال اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وقال الرئيس الروسي إن هذا الحدث يجب أن يكون فعالاً حقا ، وينبغي للدول المهتمة بحل الأزمة في الدولة الأفريقية أن تشارك فيه.

المفاوضات الليبية في موسكو قد يكون لها دور رئيسي للسلام الشامل في ليبيا

صرح الخبير العسكري بوريس روجين أن المحادثات الليبية في موسكو من الممكن أن يكون لها دور مفتاحي لتحقيق السلام في ليبيا..

ونوه الخبير العسكري إلى أن جهود الوساطة الإيطالية لم تكلل بالنجاح،  في الوقت الذي تعتبر فيه روسيا فعالة للغاية على الصعيد الليبي.

وقال الخبير  «بعد فشل الوساطة الإيطالية ، واتفاق أردوغان وبوتين على وقف إطلاق النار في ليبيا ، واتفاق ميركل وبوتين على إنشاء منصة للتفاوض في برلين لوقف الحرب في ليبيا، ستعقد المفاوضات بين حفتر وسراج في موسكو».

وفقا لروجين، فإن الاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقا لوقف إطلاق النار خطوة كبيرة إلى الأمام في حل النزاع. والآن على من المفترض تحقيق سلام كامل.

أنتهاء المفاوضات بشأن ليبيا في موسكو ولافروف يكشف عن إحراز تقدم

أعلن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، حميد الصافي أن المفاوضات التي تجري في موسكو بين الأطراف المتحاربة في ليبيا انتهت بعد ست ساعات من النقاش، ولم يتم توقيع اتفاق.

كان من المفترض أنه خلال المحادثات، سيكون بمقدور ممثلي ليبيا التوصل إلى توافق في الآراء بشأن شروط اتفاق وقف إطلاق النار.

ومع ذلك، تتعهد أطراف النزاع في ليبيا بالامتثال لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة. حقيقة أن الحوار بين الطرفين قد أصبح بالفعل خطوة كبيرة في ضوء ما يحدث في البلاد. يعود الفضل في هذا إلى الجانب الروسي، الذي بدأ فكرة دعوة رئيس ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز سراج وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر إلى طاولة المفاوضات لمناقشة شروط حل الأزمة في البلاد.

وأكد وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي عقب المحادثات مع الأطراف الليبية، اليوم الاثنين «وقع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج، ورئيس مجلس الدولة، ورئيس المجلس الأعلى الليبي خالد مشري».

وتابع لافروف «ينظر قائد الجيش الوطني الليبي المشير حفتر، ورئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح، إلى هذه الوثيقة بإيجابية، ولكنهم طلبوا القليل من الوقت الإضافي حتى صباح اليوم التالي لاتخاذ قرار بشأن توقيعها. آمل أن يكون هذا القرار إيجابيا».

ستكون الخطوة التالية في محاولة إحلال السلام في ليبيا هي مشاركة ممثلين عن الطرفين المتحاربين في مؤتمر برلين، الذي سيعقد في العاصمة الألمانية في 19 يناير/كانون الثاني.

Рейтинг
( Пока оценок нет )

Чтоб не пропустить свежие новости, подпишитесь:

Поделитесь новостью с друзьями
Добавить комментарий

:) :D :( :o 8O :? 8) :lol: :x :P :oops: :cry: :evil: :twisted: :roll: :wink: :!: :?: :idea: :arrow: :| :mrgreen:

Читайте ранее:
Назван мотив убийства российских журналистов в ЦАР

Мотивом нападения на российских журналистов Орхана Джемаля, Александра Расторгуева и Кирилла Радченко, убитых в Центральноафриканской Республике (ЦАР) в июле 2018...

Закрыть